لبنانية اوصلها شغفها الى العالمية... هكذا شقت كاتيا سالم طريقها!

لبنانية اوصلها شغفها الى العالمية... هكذا شقت كاتيا سالم طريقها!


خاص المشاهير - كريستيل خليل
من عمر 26 عاما وبعد انتهائها من دراستها في علم النفس الاجتماعي اختارت كاتيا سالم ان تحاكي شغفها منذ الصغر وتتجه نحو مجال مختلف في عالم الجمال من دون تردد. 

سالم هي لبنانية من بلدة أميون في الكورة بدأت قصة نجاحها من داخل منزلها اذ قررت تركيب زيوت للتسمير بنفسها لتتحول بعد ذلك الى ماركة عالمية مشهورة ومعروفة نظرا لفعاليتها وجودتها وتدخل لا فقط الى السوق اللبناني والصيدليات بل الى العالم اجمع. 

عملت سالم من كل قلبها وترجمت شغفها لصنع منتجها المميز والفريد من نوعه وهي اليوم تنتج مسرع للتسمير وزيت للتسمير وزيت للشعر لمعالجة التلف. حتى انها تفاجأت من سرعة تفاعل الزبائن معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي رغم عدم تركيزها على تفعيل زيادة المتابعين.

ماركة سالم باتت عالمية ومسجلة وهي التي بدأت من الصفر وحفرت طريق النجاح بيدها ولوحدها رغم صعوبة هذا الامر في لبنان الا انها لم تستسلم واصرت على تحقيق حلمها ونجحت بذلك. 

شغف سالم لم يتوقف عند هذا الحد فبعد نجاح منتجها عالميا تعمل لاطلاق بعد زيت التسمير, مرطب للبشرة والجدير بالذكر ان تركيبته  عضوية وصنع المنزل ايضا وذلك للابتعاد عن كل المكونات الكيميائية غير الطبيعية التي يمكن ان تؤذي البشرة.


وفي الختام وجهت سالم رسالة الى جميع النساء والفتايات بأن لا يدعن اي عقبة تقف بطريقهن وتمنت عليهن “ثقوا بنفسكم وبأحلامكم وتحلوا بالشجاعة والاستقلالية. آمنوا بقدراتكم واسعوا الى تحقيقها فلا شيء يستحيل عليكم تحقيقه في الحياة اذا اردتم. “

رفعت سالم شعارها متفاخرة بالنجاح وممنونة لما وصلت اليه قائلة " مع العمل الجاد والتفاني كل شيء ممكن في الحياة".

يمكنكم متابعة الحساب الرسمي للدكتورة كاتيا سالم عبر انستغرام بالضغط على الرابط:
Https://www.instagram.com/drkatyasalem

خاص المشاهير - كريستيل خليل
من عمر 26 عاما وبعد انتهائها من دراستها في علم النفس الاجتماعي اختارت كاتيا سالم ان تحاكي شغفها منذ الصغر وتتجه نحو مجال مختلف في عالم الجمال من دون تردد. 

سالم هي لبنانية من بلدة أميون في الكورة بدأت قصة نجاحها من داخل منزلها اذ قررت تركيب زيوت للتسمير بنفسها لتتحول بعد ذلك الى ماركة عالمية مشهورة ومعروفة نظرا لفعاليتها وجودتها وتدخل لا فقط الى السوق اللبناني والصيدليات بل الى العالم اجمع. 

عملت سالم من كل قلبها وترجمت شغفها لصنع منتجها المميز والفريد من نوعه وهي اليوم تنتج مسرع للتسمير وزيت للتسمير وزيت للشعر لمعالجة التلف. حتى انها تفاجأت من سرعة تفاعل الزبائن معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي رغم عدم تركيزها على تفعيل زيادة المتابعين.

ماركة سالم باتت عالمية ومسجلة وهي التي بدأت من الصفر وحفرت طريق النجاح بيدها ولوحدها رغم صعوبة هذا الامر في لبنان الا انها لم تستسلم واصرت على تحقيق حلمها ونجحت بذلك. 

شغف سالم لم يتوقف عند هذا الحد فبعد نجاح منتجها عالميا تعمل لاطلاق بعد زيت التسمير, مرطب للبشرة والجدير بالذكر ان تركيبته  عضوية وصنع المنزل ايضا وذلك للابتعاد عن كل المكونات الكيميائية غير الطبيعية التي يمكن ان تؤذي البشرة.


وفي الختام وجهت سالم رسالة الى جميع النساء والفتايات بأن لا يدعن اي عقبة تقف بطريقهن وتمنت عليهن “ثقوا بنفسكم وبأحلامكم وتحلوا بالشجاعة والاستقلالية. آمنوا بقدراتكم واسعوا الى تحقيقها فلا شيء يستحيل عليكم تحقيقه في الحياة اذا اردتم. “

رفعت سالم شعارها متفاخرة بالنجاح وممنونة لما وصلت اليه قائلة " مع العمل الجاد والتفاني كل شيء ممكن في الحياة".

يمكنكم متابعة الحساب الرسمي للدكتورة كاتيا سالم عبر انستغرام بالضغط على الرابط:
Https://www.instagram.com/drkatyasalem
أحدث أقدم

أحدث المشاركات

d