لين سيف انتفضت على الوظائف التقليدية... فأبدعت فيGameChangers !

لين سيف انتفضت على الوظائف التقليدية... فأبدعت فيGameChangers !

 

خاص "المشاهير" - كريستيل خليل:
قصة نجاح انقلابية جريئة رسمت تفاصيلها شابة لم يتخط عمرها الـ22 عاما. لين سيف انتفضت على كل ما يحد طموحها ويكبل ابداعها وخرجت من المفاهيم التقليدية الى عالم التداول الالكتروني. 

هي شابة فلسطينية الأصل ترعرعت في الأردن قبل ان تهاجر الى كندا منذ حوالي 6 سنوات وتبدأ دراستها في الجامعة في مجال الاعلام والانتاج الا انها اكتشفت في عامها الدراسي الثالث ان الجامعة كبتت ابداعها وحرمتها من تحقيق ما هي فعلا تطمح له في مجال عملها ومستقبلها خصوصا انها عانت الكثير بسبب الضغوطات التي دفعتها بتبديل حوالي 5 وظائف في كندا للتمكن من تسديد قسوطها الجامعية واكمال تعليمها.

منشور لها عبر انستغرام تمكن من تغيير حياتها الى الأفضل مع مثابرتها واصرارها على النجاح والعطاء والابداع. فهذا المنشور الذي عبرت فيه سيف عن يأسها وتعبها من حالتها دفع بمؤسس منظمة GameChangers الى تقديم مشورة لها تنصحها بالتعرف على عالم التداول وساعدها بدوره بالتعرف على كل ما يخص هذا العالم من بورصة وبتكوين والأسواق العالمية وغيرها.

رغبتها في التعرف على هذا العالم اكثر ساهمت في انجاح ولوجها الى هذا العالم بشكل اسرع خصوصا انها عملت على تطوير نفسها ومهاراتها بشكل مستمر, مستخدمة تجربتها الشخصية للتأثير والاقناع والتعريف عن عالم التداول واهميته وفعاليته. 

تمكنها من التأثير في العديد من حولها وتوجيههم الى عالم التداول حثّها على تكبير فريق عملها في Gamechangers ليصل الى المئات من الأشخاص لنقل النجاح بعدها من كندا الى العالم العربي منذ اول فترات انتشار الكورونا اذ ساهم الفيروس من خلال تسببه باقفال العديد من البلدان في العالم العربي في الترويج لفكرة التداول اذ لجأ العرب, المتعطشون الى هذه التجارب, الى عالم التداول والاسواق الالكترونية خصوصا مع الملل والركود الذي اصاب اعمالهم في هذه الفترة الصحية الدقيقة.
 
تحدثت سيف عن تجربتها في عالم التداول وكيف اثر على حياتها العملية كما على حياتها الشخصية اذ تمكن من تحويلها من شخصية خجولة تواجه صعوبة في التعارف وتكوين روابط بين الاشخاص الجدد الى مؤثرة تتحدث ووتواصل وتشارك تجربتها مع مئات الأشخاص الجدد. 

يكمن دور سيف بعد التعريف عن عالم التداول في تعليم المستخدمين طرق التداول والاستثمار اونلاين وتساعدهم خطوة بخطوة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم في هذا المجال. نجاح هذا المجال يزداد حول العالم الأمر الذي ينعكس من خلال ارتفاع عدد مستخدمي التداول والابتعاد عن الوظائف التقليدية التي تجعل من الموظف أسير دوامه ومكتبه ومديره. بالتالي ينتقل الفرد من رتبة موظف الى رتبة عامل حر!

لهذه الأهداف وسواها لجأت منظمة GameChangers الى مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية لتعريف جميع المستخدمين على عالم التداول وتوعيتهم على كيفية استخدامه. وهكذا سخرت لين سيف قدراتها وخبراتها لتوعية الناس وحثهم على التداول لتحقيق قصص نجاحهم كما فعلت هي.

 

خاص "المشاهير" - كريستيل خليل:
قصة نجاح انقلابية جريئة رسمت تفاصيلها شابة لم يتخط عمرها الـ22 عاما. لين سيف انتفضت على كل ما يحد طموحها ويكبل ابداعها وخرجت من المفاهيم التقليدية الى عالم التداول الالكتروني. 

هي شابة فلسطينية الأصل ترعرعت في الأردن قبل ان تهاجر الى كندا منذ حوالي 6 سنوات وتبدأ دراستها في الجامعة في مجال الاعلام والانتاج الا انها اكتشفت في عامها الدراسي الثالث ان الجامعة كبتت ابداعها وحرمتها من تحقيق ما هي فعلا تطمح له في مجال عملها ومستقبلها خصوصا انها عانت الكثير بسبب الضغوطات التي دفعتها بتبديل حوالي 5 وظائف في كندا للتمكن من تسديد قسوطها الجامعية واكمال تعليمها.

منشور لها عبر انستغرام تمكن من تغيير حياتها الى الأفضل مع مثابرتها واصرارها على النجاح والعطاء والابداع. فهذا المنشور الذي عبرت فيه سيف عن يأسها وتعبها من حالتها دفع بمؤسس منظمة GameChangers الى تقديم مشورة لها تنصحها بالتعرف على عالم التداول وساعدها بدوره بالتعرف على كل ما يخص هذا العالم من بورصة وبتكوين والأسواق العالمية وغيرها.

رغبتها في التعرف على هذا العالم اكثر ساهمت في انجاح ولوجها الى هذا العالم بشكل اسرع خصوصا انها عملت على تطوير نفسها ومهاراتها بشكل مستمر, مستخدمة تجربتها الشخصية للتأثير والاقناع والتعريف عن عالم التداول واهميته وفعاليته. 

تمكنها من التأثير في العديد من حولها وتوجيههم الى عالم التداول حثّها على تكبير فريق عملها في Gamechangers ليصل الى المئات من الأشخاص لنقل النجاح بعدها من كندا الى العالم العربي منذ اول فترات انتشار الكورونا اذ ساهم الفيروس من خلال تسببه باقفال العديد من البلدان في العالم العربي في الترويج لفكرة التداول اذ لجأ العرب, المتعطشون الى هذه التجارب, الى عالم التداول والاسواق الالكترونية خصوصا مع الملل والركود الذي اصاب اعمالهم في هذه الفترة الصحية الدقيقة.
 
تحدثت سيف عن تجربتها في عالم التداول وكيف اثر على حياتها العملية كما على حياتها الشخصية اذ تمكن من تحويلها من شخصية خجولة تواجه صعوبة في التعارف وتكوين روابط بين الاشخاص الجدد الى مؤثرة تتحدث ووتواصل وتشارك تجربتها مع مئات الأشخاص الجدد. 

يكمن دور سيف بعد التعريف عن عالم التداول في تعليم المستخدمين طرق التداول والاستثمار اونلاين وتساعدهم خطوة بخطوة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم في هذا المجال. نجاح هذا المجال يزداد حول العالم الأمر الذي ينعكس من خلال ارتفاع عدد مستخدمي التداول والابتعاد عن الوظائف التقليدية التي تجعل من الموظف أسير دوامه ومكتبه ومديره. بالتالي ينتقل الفرد من رتبة موظف الى رتبة عامل حر!

لهذه الأهداف وسواها لجأت منظمة GameChangers الى مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية لتعريف جميع المستخدمين على عالم التداول وتوعيتهم على كيفية استخدامه. وهكذا سخرت لين سيف قدراتها وخبراتها لتوعية الناس وحثهم على التداول لتحقيق قصص نجاحهم كما فعلت هي.
أحدث أقدم

أحدث المشاركات

d